الشيخ رحيم القاسمي
484
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
طريقي من مدينة بمبئي حيث توقّفنا فيها مدّةً من الزمن . وفي الجملة بعد الرجوع والتشرّف بزيارة النجف الأشرف قرّرت الإقامة فيها حتى أواخر سنة 1349 ق . والتي تقرب من اثني عشر عاماً . وكانت عمدة تحصيلاتي في هذه السفرة عند المرحوم آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني ، والمرحوم آغا ميرزا محمّد حسين النائيني ، والمرحوم آغا ضياءالدين العراقي وآغا ميرزا علي آغا الشيرازي نجل المرحوم المبرور آغاي الحاج ميرزا محمّد حسن الشيرازي طاب ثراه ، وآغا شيخ علي أصغر الختائي ، وآغا شيخ محمّد حسين الأصفهاني ، وغيرهم . وفي أواخر هذا العام عزمت علي التشرّف بزيارة مشهد خراسان ، فعدت إلي إيران ، وبعد الرجوع من مشهد الرضا عليه السلام وأصفهان أقمت في مدينة قم حوالي عامين كاملين ، وكنت أحضر عند المرحوم الحاج الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري . وبناء علي إصرار زمرة من أهل بيتي الذين كانوا يجاورون كربلاء عدت من قم إلي العتبات ، وبمناسبة وجودهم في كربلاء أقمت في هذه الأرض المقدّسة ولله الحمد . وقد استحصلت إجازة الاجتهاد من زمرة من العلماء العظماء ، أمثال : 1 - المرحوم النائيني . 2 - السيد أبو الحسن الأصفهاني . 3 - ميرزا آغا الشيرازي الأصطهباناتي . 4 - الشيخ علي المازندراني النجفي أميركلاني . 5 - الشيخ محمّد كاظم الشيرازي . 6 - الشيخ علي الشهرودي الحائري . 7 - ميرزا هادي الخراساني الحائري . 8 - الشيخ عبد الهادي المازندراني الحائري . 9 - الآخوند ملا محمّد حسين الأصبهاني الفشاركي .